«اشهد عليّ أني لا أكفّر أحداً من أهل القبلة، لأن الكلّ يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلافات في العبارات»
 
الرئيسيةالرئيسية   التعريف بشبكة منتديات انا سني العالمية التعريف بشبكة منتديات انا سني العالمية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ابن ال حمد : اماه لو كان عمرك بيدي لمددته ولكنه بيدي ربي فهل يكفيك حبي ???? الام هو الحب الثابت الذي لا يتغير فكل من حولك يتغير ماعدى امك...كل من حولك يهجرونك ماعدى امك...كل من حولك في المحنة يتركونك ماعدى امك...امك التي لا يشبهها في الوجود احد...امك التي خلقت مرة ولا تعاد...كم سهرت لي ترتاح انت ? وكم تعبت لاجلى ان تنام انت مرتاح البال?تجوع وتطعمك ، وتعطش وتسقيك ، وتعرى وتكسوك ، وتضحّي وتظلك ، وتهجر النوم لأجلك ، ووقتك الحر والبرد لتكون لها....هل نسيت يوم كنت تنام بلا غطاء فتستقظ علي غطاء ??? هل نسيت يوم كنت تستقظ في الصباح فتجد الطعام بجوارك فمن كان يجهزه???. قلي بالله عليك و بربك من كان يجهزه????هل نسيت يوم كنت طفلا في المدرسة توقظك في الصباح و قد استيقظت مذ الفجر حتى لا يفوتها النوم و لكي تحضر لك طعامك و ثيابك ثم تلبسها الملابس وحين تغادر لا تتركك فتظل تراقبك على حافت الباب حتى تصل الى اخر الشارع و تذهب و في قلبها ثلاث كلمات {يارب احفظ لي ابني} انسيت هذا كله ??? انسيت هذا كله ???اماه ...اماااااااه خذي من صحتي ولا تمرضي.. اماه خذي من راحتي ولا تتعبي.. خذي من بسمتي ولا تبكي..خذي من فرحتي ولا تحزني...الام ايها الكرام التي وصي عليها رب السموات والارض وقال { ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..} و ربط سيدنا محمد الجنة بالام حين قال ص وآله :: الجنة تحت أقدام الاُمهات .

شاطر | 
 

 معاوية والمرأة المقاتلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الودود
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
avatar

عدد المساهمات : 378
تاريخ التسجيل : 03/07/2014

مُساهمةموضوع: معاوية والمرأة المقاتلة   الأحد يناير 11, 2015 3:55 pm

قرأت هذه القصة الرائعة من قصص التراث ،والتى غالبا ما تكون رائعة ونافعة ، وهى عن معاوية رضى الله عنه وامرأة من اتباع على بن أبى طالب رضى الله عنه وها أنا ذا انقلها لكم كما هى :
   كان معاوية رضى الله عنه يُعرف بالحلم وله فيه أخبار مشهورة وآثار مذكورة ،وكان يقول إنى لآنف أن يكون فى الأرض جهل لا يسعه عفوى ، وحاجة لا يسعها جودى .
وحُكى عنه أنه لما ولى الخلافة ، وانتظمت له الأمور ، استحضر ذات ليلة خواص اصحابه وذكرهم وقائع صفين ، ومن يتولى الكيد له ، فتطرق حديثهم إلى ذكر سيدة من أهل الكوفة تدعى الزرقاء بنت عدى ، وكانت تتعمد الوقوف بين الصفوف ، وترفع صوتها صارخة  : يا أصحاب على ! تسمعهم كلاما كالصوارم (1)مستحثة لهم بقول لو سمعه الجبان لقاتل والمدبر لأقبل ،والمتألم لحارب ، والفار لكد ، والمتزلزل لاستقر.
فقال لهم معاوية أيكم يحفظ كلامها ؟ قالوا: كلنا نحفظه
قال فما تشيرون علىّ فيها ؟ قالوا نشير بقتلها ، فإنها أهل لذلك ، فقال : بئسما اشرتم به !وقيحا لما قلتم ! أيحسن بى أن يشتهر عنى أنى بعد إذ ظفرت وقدرت قتلت امراة وفّت لأميرها ؟إنى إذا للئيم فكتب إلى عأمله بالكوفة ان أوفد إلى الزرقاء بنت عدي مع ثقة من محرمها وعدة من فرسان قومها ومهد لها وطاء لينا واسترها بستر حصيف وأوسع عليها في النفقة
فأرسل إليها فاقراها الكتاب فقات أما أنا فغير زائغة عن طاعة فان كان أمير المؤمنين جعل إلاختيار لي لم ارم من بلدي هذا وان كان حتم إلامر فالطاعة له
فحملها في هودج جعل متناه خزا مبطنا بعصب اليمن ثم احسن صحبتها فلما قدمت على معاوية قال لها مرحبا وأهلا خير مقدم اقدموك وافضل كيف أنت يا خالة وكيف كان مسيرك قالت خير مسير كإني كنت ربيبة بيت أو طفلا في مهد قال بذاك أمرتهم فهل تعلمين لم بعثت اليك قالت لا يعلم الغيب إلا الله قال الست راكبة الجمل إلاحمر يوم صفين وأنت بين الصفين توقدين الحرب وتحضين عليها قالت بلى قال فما حملك على ذلك قالت يا أمير المؤمنين إنه قد مات الرأس وبتر الذنب والدهر ذو غير ومن تذكر ابصر وإلامر يحدث بعد إلامر
قال لها صدقت فهل تحفظين كلأمك قالت والله ما احفظه قال لكني والله احفظه لله أبوك لقد سمعتك تقولين :
ايها الناس انكم في فتنة غشيتكم جلابيب الظُلَم وحادت بكم عن قصد المحجة يا لها من فتنة عمياء صماء لا يُسمع لداعيها ولا يُنقاد لسائقها ايها الناس ان المصباح لا يضيء في الشمس وان الكوكب لا ينير في القمر وان البغل لا يسبق الفرس وان الدق لا يوازي الحجر ولا يقطع الحديد إلا الحديد ألا من استرشدنا أرشدناه ومن سألنا اخبرناه  :ان الحق كان يطلب ضالة فاصابها فصبرا يا معاشر المهاجرين والانصار على المضض فكأنكم وقد التأم شمل الشتات وظهرت كلمة العدل وغلب الحق باطله فلا يعجلن احد فيقول كيف وأنى  ،ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ولله عاقبة الأمورألاوإن خضاب النساء الحناء وان خضاب الرجال الدماء ولهذا ما بعده والصبر خير في العواقب ائتوا إلى الحرب قدما غير ناكصين فهذا يوم له ما بعده
فقال معاوية يا زرقاء لقد اشركتِ عليا في كل دم سفكه
فقالت احسن الله بشارتك يا أمير المؤمنين وادأم سلأمتك مثلك من بشر بخير وسر قال لها وقد سرك ذلك قالت نعم وانى لي بتصديقه
فقال معاوية والله لوفاؤكم له بعد موته أعجب الي من حبكم له في حياته اذكري حاجتك فقالت يا أمير المؤمنين اليت على نفسي ألا اسال احدا اعنت عليه ابدا شيئا ومثلك من اعطى من غير مسالة وجاد عن غير طلبة قال صدقت ثم اقطعها ضيعة استغلتها في أول سنة عشرة الاف درهم  


منقولة عن كتاب 300 قصة وقصة من حياة الصالحين لمؤلفه د مصطفى مراد
وعنوان القصة بالكتاب العفو عند المقدرة
مكتبة دار الفجر للتراث ــ القاهرة
وتم مراجعتها وضبطتهاعلى الموسوعة الشاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معاوية والمرأة المقاتلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انا سني العالمية  :: ..:: بوابة التعريف بشبكة منتديات انا سني العالمية ::..  :: منتـدى سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) والصحابة الاخيار-
انتقل الى: