«اشهد عليّ أني لا أكفّر أحداً من أهل القبلة، لأن الكلّ يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلافات في العبارات»
 
الرئيسيةالرئيسية   التعريف بشبكة منتديات انا سني العالمية التعريف بشبكة منتديات انا سني العالمية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

تنبيه الشيخ العلامة البوطي رحمه الله لم يكون من احد في الفتنة التي في سورية

ابن ال حمد : تم طرد الكثير من العضويات الوهمية في المنتدى
و الكثير من العضويات التي تسجل الاسماء بغير اللغة العربية ويمنع ذالك في الشبكة .. تنبيه ان شبكة منتديات انا سني العالمية ليس لها علاقة مع اي جماعة او منظمة
او اي شيء من اشكال العنف او التعسف على الاشخاص وذالك يمنع هنا .
ان الشبكة تدعوا الى المنهاج الصحيح و المعاتدل بالحوار بالقلم الحر فقط لا غير .
واي بنود تخالف القانون يتم التبليغ عنها الادارة ..ويمنع هنا الدعوة للحقد أو الكراهية أو التفرقة العرقية, أو كل نشاط آخر لا يتوافق مع القوانين الدولية الجاري بها العمل . هذا والله الموفق

شاطر | 
 

 جـــــــــــزاء التعـــــــــــرى..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الودود
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
avatar

عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 03/07/2014

مُساهمةموضوع: جـــــــــــزاء التعـــــــــــرى..   الخميس أبريل 23, 2015 10:28 pm

نشرت هذه العبارة لابن باز رحمه الله على إحدى مواقع التواصل الإجتماعى وللأمانة فقد سارعت بعض المواقع لنفى هذا الكلام عن ابن باز ويبدو أنه ليس من كلامه فيجب أن نراعى ذلك )

رداُ على حملة خلع الحجاب
(( عبارة مؤلمة لابن باز - رحمه الله - )) يقول فيها:
- إذا تعرت المرأة بلباسها ... دليل غضب الله عليها , ودليل ذلك أن آدم وحواء عندما غضب الله عليهما عراهما , وأبدى سوءاتهما , وكلما زاد غضب الله عليها زادت بالتعري!
- واللباس المحتشم الساتر دليل رضا الله.
قال الله - عز وجل - في سورة الأعراف:
(( يا بني آدم لا يفتـــننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما )).
" اذا أراد الله بقوم سوء حبب إليهم التعري "


والكلام عن الأبوين عليهما السلام بهذه الطريقة فيه خطأ واضح ، فهما ليسا كأى أبوين من الناس
كما أن الله تعالى لم يغضب عليهما كما يقول ، ولم يأت ذلك في القرآن أو في السنة ،فهما قد سارعا بالتوبة إلى الله تعالى بمجرد وقوعهما في المعصية وقبل الله توبتهما
وليست كل معصية تقع تستلزم غضبا على صاحبها
ونسبة التعرى الذى اصابهما جراء معصيتهما إلى الله تعالى خطأ أيضا ، فالله تعالى قد نسبه للشيطان كما جاء بالآية السابقة في سورة الأعراف
أما القول بأنه : إذا تعرت المرأة بلباسها ... دليل غضب الله عليها ,فلا يصح أيضا ولكننا نقول : إذا تعرت المرأة في لباسها وخالفت أوامر دينها فيه ،فإن ذلك يجلب غضب ربها عليها
إن تعرى المرأة لهو أمر مشين فلا يصح نسبته إلى الله ولكن ننسبه للشيطان ،مع العلم بأن الأمور كلها بيد الله تعالى خيرها وشرها..
والله تعالى أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الودود
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
avatar

عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 03/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: جـــــــــــزاء التعـــــــــــرى..   الجمعة مايو 01, 2015 4:36 pm

اقتباس :
أما القول بأنه : إذا تعرت المرأة بلباسها ... دليل غضب الله


أما إذا كان يقصد أن تعرى المرأة سيجعلها محلا لوقوع غضب الله عليها فهذا صحيح أيضا
فكل إمرأة تعلم بحرمة ارتداء الثياب التى تكشف أكثر مما تستر ثم تصر على ارتدائها غير مبالية بالذنب فهذه ستكون محل غضب الله تعالى
أما المرأة تجهل هذا الحكم أو تظن أنه مخالفة يسيرة او لا تملك أن ترتدى ثيابا ساترة بسبب قلة ذات اليد أو غير ذلك فهذه تتأخر عنها العقوبة حتى يزول عنها العذر
والبنت التى فى كفالة والديها وترتدى من الثياب ما لا يليق وما يحرمه الشرع فهى آثمة ويأثم معها والداها
أما إن كانت متزوجة فينتقل الوزر إلى الزوج
فيدخل النار فى هذا الإثم اربعة المراة المتبرجة والأب(حيث كانت الإبنة فى رعايته قبل زواجها) والأم ـ إن سكتت وتركت النصيحة ــ ثم الزوج
والتوبة من هذا الإثم لا تتم إلا بالنصيحة وتبصير المرأة بخطورة هذا الذنب وبهذا يكون ولى الأمر قد أخلى ذمته ،إذا اخلص النصيحة

ولنسمع ما قاله النبى عن هذا الذنب الذى يقارب الجريمة بل هو كذلك..
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات ." رواه الطبراني في المعجم الصغير، وصححه الألباني.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا." رواه مسلم.

وعن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن منافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم." رواه البيهقي وصححه الألباني.  
وعن ميمونة بنت سعد وكانت خادماً للنبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها." رواه الترمذي وضعفه،
قال القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله في عارضة الأحوذي: ولكن المعنى صحيح..)

(منقول ــ اسلام ويب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الودود
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
الاشراف العام و مؤسس الشبكة - اللهم بلغة منازل الشهداء
avatar

عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 03/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: جـــــــــــزاء التعـــــــــــرى..   الإثنين مايو 04, 2015 5:01 pm

قد تظن الفتاة أن الحرمة تكون فى التعرى فقط أى أنها لو سترت جسدها بأى صورة فإنها تكون قد أدت الغرض وتجنبت إثم التعرى
أى أنها لو ارتدت البنطلون الضيق والتى شيرت الضيق فإنها تكون قد سترت جسدها وأصبحت فى مأمن من عقوبة التعرى وهذا خطأ فادح
فإن من شروط الباس الشرعى ألا يصف أو يشف أو كاشفا لأجزاء من جسد المرأة غير الوجه والكفين :
وتفصيل ذلك كما يلى :

فالشرط الأول : أن يكون مستوعباً لجميع بدنها إلا الوجه والكفين، على خلاف بين العلماء
‏ الثاني : ألا يكون زينة في نفسه بمعنى ألا يكون مزيناً بحيث يلفت إليه أنظار الرجال ، ‏لقوله تعالى ( ولا يبدين زينتهن ) [النور :31] ‏
‏ الثالث : أن يكون صفيقاً لا يشف ، لأن المقصود من اللباس هو الستر ، والستر لا ‏يتحقق بالشفاف. بل الشفاف يزيد المرأة زينة وفتنة ، قال صلى الله عليه وسلم : " نساء ‏كاسيات عاريات " رواه مسلم . ‏
‏ الرابع : أن يكون فضفاضاً غير ضيق ، فإن الضيق يفصل حجم الأعضاء والجسم ، وفي ‏ذلك من الفساد مالا يخفى .‏
‏ الخامس : ألا يكون مبخراً أو مطيباً، لأن المرأة لا يجوز لها أن تخرج متطيبة لورود الخبر ‏بالنهي عن ذلك . قال صلى الله عليه وسلم : "أيما امرأة تعطرت فمرت على قوم ليجدوا ‏من ريحها فهي زانية" رواه أبو داود الترمذي والنسائي.‏
‏ السادس : ألا يشبه لباس الرجال ، لقوله صلى الله عليه وسلم :" ليس منا من تشبه ‏بالرجال من النساء ، ولا من تشبه بالنساء من الرجال " رواه أحمد .‏
‏ السابع : ألا يشبه لباس نساء الكفار ، لما ثبت أن مخالفة أهل الكفر وترك التشبه بهم من ‏مقاصد الشريعة. قال صلى الله عليه وسلم " ومن تشبه بقوم فهو منهم" رواه أحمد وأبو ‏داود.‏
‏ الثامن : ألا يكون لباس شهرة وهو كل ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس .‏
‏ وهذه الشروط دلت عليها نصوص الكتاب والسنة. فوجب على المسلمة أن تلتزمها في ‏لباسها إذا خرجت من بيتها ، ولا تختص تلك بلباس دون آخر
(إسلام ويب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جـــــــــــزاء التعـــــــــــرى..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انا سني العالمية  :: ..:: الموسوعة الإلكترونية للرد على الوهابية ::..  :: المــنـتـــدى الــعــام-
انتقل الى: