الإعلانات

تنبيه الشيخ العلامة البوطي رحمه الله لم يكون من احد في الفتنة التي في سورية

ابن ال حمد : تم طرد الكثير من العضويات الوهمية في المنتدى
و الكثير من العضويات التي تسجل الاسماء بغير اللغة العربية ويمنع ذالك في الشبكة .. تنبيه ان شبكة منتديات انا سني العالمية ليس لها علاقة مع اي جماعة او منظمة
او اي شيء من اشكال العنف او التعسف على الاشخاص وذالك يمنع هنا .
ان الشبكة تدعوا الى المنهاج الصحيح و المعاتدل بالحوار بالقلم الحر فقط لا غير .
واي بنود تخالف القانون يتم التبليغ عنها الادارة ..ويمنع هنا الدعوة للحقد أو الكراهية أو التفرقة العرقية, أو كل نشاط آخر لا يتوافق مع القوانين الدولية الجاري بها العمل . هذا والله الموفق

"إجهر بإلحادك".. حملة بريطانية تستهدف المسلمين!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
الامام الرباني
الاعضاء النشطاء
الاعضاء النشطاء
عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 06/05/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةالامام الرباني في السبت مايو 21, 2016 10:42 pm

تستهدف الحرب المسعورة على الإسلام شباب ومواطني المنطقة العربية بسهامها، من أجل إخراجهم من دينهم، والانتقال بهم إلى عالم الإلحاد، حيث تسود الأسرار والخبايا، مما يؤخر جهود الدعاة والمصلحين في مواجهته، ويخفي عنهم الجانب الأكبر من أسرارهم، وأسباب إلحادهم.

من هنا تأتي أهمية حوار أجرته، لأول مرة، صحيفة "صوت الأمة" المصرية، الصادرة هذا الأسبوع، مع اللبناني "جان برو"، مؤسس حملة "إجهر بإلحادك"، التي تدعو صراحة، من العاصمة البريطانية "لندن"، إلى الجهر بالإلحاد في العالم العربي.

وزعم "برو" في حواره أن هناك 500 عربي جهروا بإلحادهم بالفعل، وأن والده كان محفظا للقرآن الكريم، وأنه ترك اسم "محمد" بعد لجوئه السياسي إلى بريطانيا، واصفا كتب مواجهة الإلحاد بأنها "غير واقعية". (!)

كما روى في الحوار تفاصيل حملة الجهر بالإلحاد، وأعداد من جهروا بإلحادهم، في المنطقة العربية، ومساعي الملحدين في الفترة المقبلة، على حد وصفه.

وفي البداية عرَّف نفسه بأنه من مواليد مدينه حلب السورية، وأنه لم يكمل تعليمه لأسباب تعود لأجواء الجهل والخرافة والفقر التي كانت تحيط بعائلته ومجتمعه بشكل عام، بحسب إدعائه.

وأضاف: "والدي كان شيخا يدرس القرآن والحديث للأطفال، وقد أخذت منه الكثير عن فهمي للإسلام، وكان حلمه أن يراني من كبار مشايخ الأزهر، ولكن هذا لم يحدث، وأعتقد أن السبب هو أنه حلم بحلم ليس من حقه أن يحلمه" (!)

وانتقد "جان" والده لأنه اختار له اسم "محمد" يوم ميلاده (!). وقال إنه بقي بهذا الاسم إلى سنة 2003، حيث غيره إلى "جان برو" بأوراق رسمية في بريطانيا، التي يقيم فيها كلاجئ سياسي منذ 1999، حسبما قال.

لن يوقفنا عن إلحادنا إلا الموت

وحول إطلاقه حملة "إجهر بإلحادك"، في العالم العربي، مع آخرين، اعتبر "جان برو" أن إطلاق الحملة بذاته نجاح، مرجعا ذلك إلى أنه "في هذه الأجواء المشحونة بالتعصب الديني والطائفي، من الصعب أن يجهر الانسان بإلحاده، خصوصا أن النتيجة تبدأ بخسارة الملحد لأناس أعزاء له، وتنتهي في بعض الحالات إلى القتل"، وفق زعمه.

وكشف أن الحملة بدأت في منتصف شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، وادعى أن صفحتها على "فيسبوك"، تعرضت لمحاولات عدة للقرصنة "التهكير"، مدعيا أن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى التعصب الديني، والخوف من الآخر، ومن الأفكار الجديدة في مجتمعاتنا المتخلفة"، بحسب زعمه.

وتابع: "حملة "إجهر بالإلحاد لمن استطاع إليه سبيلا"، حققت نجاحا رائعا، وأنه كمقدم لبرنامج الجهر بالإلحاد يرى ذلك، وأن الحملة مستمرة، وأنه "لن يوقفنا عن قول أفكارنا بصوت عال إلا الموت"، حسبما قال.

وأردف: "في الحقيقة.. أنا حزين جدا أن تصل بنا الأمور إلى هذه المرحلة من التحدي لناسنا وأهلنا ومجتمعنا فقط.. لأن أفكارنا تختلف عن أفكارهم".(!)

500 عربي ملحد

وقدَّر مؤسسة حملة "إجهر بإلحادك" عدد الذي أعلنوا إلحادهم مؤخرا ضمن حملته بالقول: "تقريبا 500 شخص حتى الآن"، زاعما أن الأعداد في زيادة مستمرة.

ونفى لجوء الملحدين إلى الغرب من أجل دعمهم، قائلا: "نستمد قوتنا من فكرنا المعتمد على العلم، قد تكون هناك بعض الأصوات تريد مساعدة من أي جهة كانت، ولكنها أصوات قليلة جدا مقارنة بأعداد الملحدين"، بحسب قوله.

ووصف الكتب التي صدرت مؤخرا لمواجهة الإلحاد بأنها "كتب لا تمت للواقع بصلة بأي شكل من الأشكال".

وأخيرا لدى سؤاله: "هل يمكن أن تعودوا إلى الأديان مرة أخرى"، أجاب بالقول: "بكل تأكيد لا.. لأن الدين مجرد خرافة ليس إلا، وحين تكتشف أنك كنت تقدس خرافة من المستحيل أن تعود لتقديسها من جديد" (!)

تقارير حول ارتداد بعض اللاجئين عن الإسلام

ويذكر أن هروب عدد من اللاجئين العرب والمسلمين إلى أوروبا، قد دفع بعضهم إلى اعتناق المسيحية، والارتداد عن الإسلام، في ظاهرة جديدة تحدث لأول مرة.

ونشرت مواقع عربية وأوروبية صورا واعترافات للاجئين اعتنقوا المسيحية في ألمانيا، وهي الظاهرة التي أثارت ضجة كبيرة، بعد تخلّي هؤلاء عن إسلامهم، وتعميدهم من طرف الكاهن "جوتفريد مارتنز".

ونشرت وكالة "أسوشييتد برس"، قبل شهور، تقريرا حول محاولات الكثير من اللاجئين المسلمين، من إيران وأفغانستان وسوريا والعراق وباكستان، البقاء في ألمانيا من خلال اعتناقهم المسيحية.

وأشارت الوكالة إلى تزايد أعداد معتنقي المسيحية على يد القس "مارتنز"، من 150 فقط قبل عامين، إلى أكثر من 600 شخص الآن، في ظل التزايد الكبير في عدد اللاجئين.

وبحسب "مارتنز": "لا يقتصر دوره على تعميد المتحولين، أو في تعليمهم أسس المسيحية خلال ثلاثة أشهر، وإنما يساعدهم بشكل رسمي في الحصول على اللجوء، واصفا تزايد أعداد معتنقي المسيحية مؤخرا بأنه "ليس أقل من معجزة".

وعلَّق مراقبون بالقول إن هذا ينبه أنظار المؤسسات الدعوية في العالمين العربي والإسلامي، إلى القيام بدورها في التصدي لتلك الظاهرة بدول اللجوء، التي تتمتع بحرية نسبية في الدعوة الإسلامية، وبالتالي يمكن لتلك المؤسسات الإسلامية العاملة في الغرب، أن تحل محل المؤسسات المسيحية والكنائس، حتى لا تستغل الفراغ الذي تتركه، أو تحل محلها، في دعوتها المناهضة للإسلام.

المصدر : https://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-12-230315.htm

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى