«اشهد عليّ أني لا أكفّر أحداً من أهل القبلة، لأن الكلّ يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلافات في العبارات»
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اتقدم في هذه المناسبة لؤهنئ إخوة وأخوات بحلول هذا الشهر الكريم واسأل الله عز وجل أن يجعله شهر خير ومحبة وبركة ورحمة وأن يتقبل الله منّا صيامه وقيامه وصالح العمل فيه وأن يجمعنا الله فيه على درب الخير والمودّة والتسامح والصفاء .., بقلوب محبه وصافيه

شاطر | 
 

 تفسير قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) الأنفال 33

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامام الرباني
الاعضاء النشطاء
الاعضاء النشطاء
avatar

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 06/05/2016

مُساهمةموضوع: تفسير قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) الأنفال 33   السبت مايو 21, 2016 11:35 pm

قال العلامة ابن عجيبة الحسني في البحر المديد : (قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب: النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الأمان الواحد وبقي الآخر، والمقصود من الآية: بيان ما كان الموجب لإمهاله لهم والتوقف على إجابة دعائهم، وهو وجوده صلى الله عليه وسلم أو من يستغفر فيهم)

وقال الإمام الطبري في جامع البيان : (اختلف أهل التأويـل فـي تأويـل ذلك، فقال بعضهم: تأويـله: { وَما كانَ اللّهُ لِـيُعَذِّبَهُمْ وأنْت فِـيهِمْ }: أي وأنت مقـيـم بـين أظهرهم. قال: وأنزلت هذه علـى النبـيّ صلى الله عليه وسلم وهو مقـيـم بـمكة)

وقال الفخر الرازي في مفاتيح الغيب : (وهذا أيضاً عادة الله مع جميع الأنبياء المتقدمين، فإنه لم يعذب أهل قرية إلا بعد أن يخرج رسولهم منها، كما كان في حق هود وصالح ولوط)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) الأنفال 33
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انا سني العالمية  :: ..:: الموسوعة الإلكترونية للرد على الوهابية ::..  :: منتدى الامام الحسن (ع) :: القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: