«اشهد عليّ أني لا أكفّر أحداً من أهل القبلة، لأن الكلّ يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلافات في العبارات»
 
الرئيسيةالرئيسية   التعريف بشبكة منتديات انا سني العالمية التعريف بشبكة منتديات انا سني العالمية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ابن ال حمد : اماه لو كان عمرك بيدي لمددته ولكنه بيدي ربي فهل يكفيك حبي ???? الام هو الحب الثابت الذي لا يتغير فكل من حولك يتغير ماعدى امك...كل من حولك يهجرونك ماعدى امك...كل من حولك في المحنة يتركونك ماعدى امك...امك التي لا يشبهها في الوجود احد...امك التي خلقت مرة ولا تعاد...كم سهرت لي ترتاح انت ? وكم تعبت لاجلى ان تنام انت مرتاح البال?تجوع وتطعمك ، وتعطش وتسقيك ، وتعرى وتكسوك ، وتضحّي وتظلك ، وتهجر النوم لأجلك ، ووقتك الحر والبرد لتكون لها....هل نسيت يوم كنت تنام بلا غطاء فتستقظ علي غطاء ??? هل نسيت يوم كنت تستقظ في الصباح فتجد الطعام بجوارك فمن كان يجهزه???. قلي بالله عليك و بربك من كان يجهزه????هل نسيت يوم كنت طفلا في المدرسة توقظك في الصباح و قد استيقظت مذ الفجر حتى لا يفوتها النوم و لكي تحضر لك طعامك و ثيابك ثم تلبسها الملابس وحين تغادر لا تتركك فتظل تراقبك على حافت الباب حتى تصل الى اخر الشارع و تذهب و في قلبها ثلاث كلمات {يارب احفظ لي ابني} انسيت هذا كله ??? انسيت هذا كله ???اماه ...اماااااااه خذي من صحتي ولا تمرضي.. اماه خذي من راحتي ولا تتعبي.. خذي من بسمتي ولا تبكي..خذي من فرحتي ولا تحزني...الام ايها الكرام التي وصي عليها رب السموات والارض وقال { ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..} و ربط سيدنا محمد الجنة بالام حين قال ص وآله :: الجنة تحت أقدام الاُمهات .

شاطر | 
 

 تفسير قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) الأنفال 33

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامام الرباني
الاعضاء النشطاء
الاعضاء النشطاء
avatar

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 06/05/2016

مُساهمةموضوع: تفسير قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) الأنفال 33   السبت مايو 21, 2016 11:35 pm

قال العلامة ابن عجيبة الحسني في البحر المديد : (قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب: النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الأمان الواحد وبقي الآخر، والمقصود من الآية: بيان ما كان الموجب لإمهاله لهم والتوقف على إجابة دعائهم، وهو وجوده صلى الله عليه وسلم أو من يستغفر فيهم)

وقال الإمام الطبري في جامع البيان : (اختلف أهل التأويـل فـي تأويـل ذلك، فقال بعضهم: تأويـله: { وَما كانَ اللّهُ لِـيُعَذِّبَهُمْ وأنْت فِـيهِمْ }: أي وأنت مقـيـم بـين أظهرهم. قال: وأنزلت هذه علـى النبـيّ صلى الله عليه وسلم وهو مقـيـم بـمكة)

وقال الفخر الرازي في مفاتيح الغيب : (وهذا أيضاً عادة الله مع جميع الأنبياء المتقدمين، فإنه لم يعذب أهل قرية إلا بعد أن يخرج رسولهم منها، كما كان في حق هود وصالح ولوط)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) الأنفال 33
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انا سني العالمية  :: ..:: الموسوعة الإلكترونية للرد على الوهابية ::..  :: منتدى الامام الحسن (ع) :: القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: