الإعلانات

تنبيه الشيخ العلامة البوطي رحمه الله لم يكون من احد في الفتنة التي في سورية

ابن ال حمد : تم طرد الكثير من العضويات الوهمية في المنتدى
و الكثير من العضويات التي تسجل الاسماء بغير اللغة العربية ويمنع ذالك في الشبكة .. تنبيه ان شبكة منتديات انا سني العالمية ليس لها علاقة مع اي جماعة او منظمة
او اي شيء من اشكال العنف او التعسف على الاشخاص وذالك يمنع هنا .
ان الشبكة تدعوا الى المنهاج الصحيح و المعاتدل بالحوار بالقلم الحر فقط لا غير .
واي بنود تخالف القانون يتم التبليغ عنها الادارة ..ويمنع هنا الدعوة للحقد أو الكراهية أو التفرقة العرقية, أو كل نشاط آخر لا يتوافق مع القوانين الدولية الجاري بها العمل . هذا والله الموفق

الشبه بين الصوفية والشيعة ومشركي العرب قبل الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
falcon
الاعضاء النشطاء
الاعضاء النشطاء
عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 16/01/2015
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةfalcon في الإثنين نوفمبر 27, 2017 10:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم 

إن من ينظر في حال الصوفية والشيعة اليوم يجد أن بينهم شبه كبير يربطهم بمشركي العرب قبل الإسلام مع فارق بسيط لصالح مشركي العرب 

فمشركي العرب قبل الإسلام كانوا على بقايا من دين الحنيفية ملّة إبراهيم عليه السلام فهم يحجون ويصومون ويتصدقون ويزعمون أن ماهم عليه هو ملة إبراهيم عليه السلام.

في حين نجد أن مشركي الصوفية والشيعة على بقايا من ملة الإسلام ملة محمد صلى الله عليه وسلم فهم يحجون ويصومون ويتصدقون ويصلون ويزعمون أن ما هم عليه هو ملّة محمد صلى الله عليه وسلم.

عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيري، ثم يقول: اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به، ولكني لا أعلم، ثم يسجد على راحلته.

وكذا رواه أبو أسامة، عن هشام به. وزاد: وكان يصلي إلى الكعبة، ويقول: إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم.

لكن مشركي العرب كانوا يدعون شركائهم من الملائكة والجن والأصنام والأوثان من دون الله تعالى ويستغيثون بهم ويستعيذون بهم ويسألونهم قضاء حوائجهم بجلب المنافع ودفع المضار 

وكذلك الصوفية والشيعة يفعلون نفس الشيء مع الأنبياء والصالحين بل إنهم أصبحوا ينحتون أصناما على صور بعض الصالحين كما فعل قوم نوح عليه السلام وكما فعل مشركي العرب، يتبركون بهم ويدعونهم من دون الله تعالى!

بل إن مشركي العرب كانوا يبنون القبور ويشيدونها ثم يعبدونها بدعاءها من دون الله تعالى والإستعانة بها والإستغاثة بها والإستعاذة بها فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى.

كما فعلوا بقبر الات، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان يلتّ السويق للحاجّ.

وعن مجاهد تلميذ ابن عباس رضي الله عنه، أن الاتّ كان رجلا يلت السويق لحجاج المشركين فمات فعكفوا على قبره.

وكذلك الصوفية والشيعة فقد بنوعلى قبور آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى قبور معظّميهم وأخذوا يدعونهم من دون الله تعالى ويستعينون بهم ويستغيثون بهم ويستعيذون بهم فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى!

وكان مشركي العرب يزعمون أنهم إنما اتخذوا الأنداد من دون الله تعالى ليكونوا وسطاء وشفعاء لهم عند الله وأنهم يعتقدون أن هذه الأنداد لاتنفع ولاتضر إلا بإذن الله تعالى.

قال تعالى: (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)

قال الإمام الطبري فيما نقله عن ابن عباس ومجاهد وقتادة: "يقول تعالى ذكره: والذين اتخذوا من دون الله أولياء يَتَوَلَّوْنَهُم, ويعبدونهم من دون الله, يقولون لهم: ما نعبدكم أيها الآلهة إلا لتقربونا إلى الله زُلْفَى, قربة ومنـزلة, وتشفعوا لنا عنده في حاجاتنا" اهـ

وقال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)

قالر الإمام الطبري: " يعني: أنهم كانوا يعبدونها رجاء شفاعتها عند الله" اهـ

ومع ذلك فلم يعذر الله المشركين على هذا، بل بعث إليهم رسولا ينهاهم عن ذلك ويخبرهم بأن هذا هو الشرك الأكبر الذي لا يغفره.

وكذلك الصوفية والشيعة يقولون إنما نعبد الأنبياء والصالحين ليكونوا لنا وسطاء وشفعاء لنا عند الله مع اعتقادنا أنهم لاينفعون ولايضرون إلا بإذن الله تعالى!


وهذا الوجه من أعظم وجوه الشبه بين مشركي العرب ومشركي الصوفية والشيعة وأكثره وضوحاً وبياناً لحال هؤلاء المشركين!

الفارق الوحيد بين مشركي العرب ومشركي الصوفية والشيعة أن مشركي العرب كان إذا حزبهم أمر اخلصوا الدعاء لله تعالى ومشركي الصوفية والشيعة إذا حزبهم أمر اخلصوا الدعاء لشركائهم من دون الله تعالى فمن بالله عليكم أشد كفراً وشركاً؟!

أجمع السلف – أئمة أهل السنة والجماعة المتقدمين – أن من لم يكفر الكافر ممن يفهم فهو كافر فأخشى والله أن يكون من يصف الصوفية والشيعة بأنهم مسلمون أنه قد خلع ربقة الإسلام من عنقه وبرئ من الله ورسوله.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى